تونس افريكان مانجر
حذّرت تقارير أمنية من وجود خطر كبير على البلاد مع مطلع العام الجديد، حيث تبيّن أنّ حوالي 2000 من الشبّان التونسيين الذين تحولوا لقتال نظام الأسد في سوريا بدؤوا يعدون العدة للعودة إلى تونس.
وتفيد هذه التقارير، حسب صحيفة الشروق الصادرة اليوم الاثنين 29 ديسمبر 2014، بانّ عدد الشبان التونسيين الذين سافروا إلى سوريا للقتال ضدّ القوات النظامية هناك يقدّر بنحو عشرة آلاف شاب، وتأتي تونس في مقدّمة البلدان المصدّرة لـ’الجهاديين’ إلى سوريا، وتحوّل جلّ هؤلاء الشبان إلى الأراضي السورية انطلاقا من ليبيا مرورا بتركيا بين سنتي 2012 و2013 وبلغت تنقلاتهم إلى سوريا ذروتها سنة 2012، وجلهم تمّ استقطابهم من طرف جمعيات، وكذلك عبر الجوامع.
كما تشير التقارير الأمنية الوطنية والأجنبية الى أنّ بداية العام القادم ستشهد تدفق حوالي 2000 “جهادي” تونسي من سوريا إلى تونس، جلّهم تمرّسوا على القتال ومعارك الشوارع ومهاجمة الأرتال والدوريات والحواجز العسكرية والأمنية، وهو ما يمثل خطرا حقيقيا محدقا بالبلاد.
هذا وينتظر أن تتخذ الجهات الرسمية التونسية منهجية أكثر صرامة مع هذه العودة المنتظرة “للجهاديين”، لا سيما أنّ جلّهم انضمّ إلى تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ’داعش’، الذي كان قد أصدر مؤخرا تحذيرات إلى السلطات الت





















